أعلن الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي، ان حسم اسم رئيس الحكومة سيكون قبل رئيس الجمهورية.
وقال الخزعلي في خطبة العيد وتابعتها الرشيد، انه”بعد خروج الكتلة الصدرية وما حصل لا يوجد تأخير في تشكيل الحكومة، وهناك فرصة حقيقية في تشكيل الحكومة وهناك جلسة ستعقد بعد العيد وانا متأكد بان الحكومة الجديدة في حال عملت صحيحا فالناس ستدعمها وتؤيدها وتوفر فرص نجاحها”.
وبخصوص منصب رئيس الجمهورية، قال الخزعلي: “هناك خلاف كردي كردي كبير جدا على منصب رئيس الجمهورية، وعمق الخلاف الموجود بين القوى الكردية هو اعمق من الخلاف الموجود بين القوى الشيعية”.
وبين، أن “الاطار الشيعي مع اجتماع كل القوى الكردية لحسم منصب رئاسة الجمهورية، فالنسبة لنا لن ننتظر كثيرا لحسم الخلاف على رئاسة الجمهورية”.
ولفت الى ان “هناك اتفاقا على الية انتخاب رئيس الوزراء او اكثر داخل الاطار الشيعي بعد حسم الكتلة الأكبر ، ولا توجد مشكلة حقيقية داخل الاطار الشيعي في حسم اسم مرشح رئاسة الحكومة”.
واكد الخزعلي، ان “حسم موضوع رئاسة الوزراء داخل المكون الشيعي لن يتأخر وكافة اطراف وقوى الاطار الشيعي ترفض جملة وتفصيلا بقاء حكومة تصريف الاعمال